اقترب سعر بيع الدولار في السوق الموازي بالسودان من مستوى 9000 جنيه، بعدما ارتفع إلى 8,904.7347 جنيهات، في قفزة جديدة تمثل الزيادة السادسة للعملة الأميركية خلال الأسبوع.

ويضع هذا المستوى سعر الدولار على مسافة تقل عن 100 جنيه من حاجز 9000 جنيه، وهو مستوى تاريخي لم يسبق أن بلغه السعر وفق البيانات المتاحة في رصد السوق.

وتشير بيانات اليوم إلى أن سوق الصرف لا يزال يتحرك في اتجاه واحد تقريبًا، مع انتقال الارتفاع من الدولار إلى الريال السعودي والتحويلات بالجنيه المصري. ويعني استمرار هذا النمط أن التجار والمتعاملين يواجهون صعوبة متزايدة في تثبيت أسعار السلع والخدمات، لأن تكلفة العملات المستخدمة في التجارة والتحويلات تتغير خلال فترات قصيرة.

كما أن الفارق بين المدن يضيف طبقة أخرى من عدم اليقين. فالسعر الذي يحصل عليه المتعامل في إحدى المناطق قد لا يكون متاحًا بالسعر نفسه في منطقة أخرى، بينما تختلف المعاملة النقدية عن التحويل الإلكتروني، ما يفسر جزئيًا اتساع نطاق الأسعار المتداولة.

وبالنسبة للدولار، فإن انتقال سعر البيع من 8331.83 جنيهًا في بداية الأسبوع إلى 8,904.7347 جنيهًا الجمعة يعني أن الجنيه من قيمته أمام الدولار وفق هذه الأسعار.

ومع اقتراب الدولار من 9000 جنيه، تأتي القفزة السادسة لتضيف مستوى جديدًا إلى سلسلة التراجع الأخيرة، في وقت لا تزال فيه الحرب والانقسام الاقتصادي وتراجع الإيرادات والإنتاج تضغط على قدرة الاقتصاد السوداني على توفير النقد الأجنبي واستعادة استقرار العملة.

أخبار السودان