أكد محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن المغرب في حاجة للأمل وتضميد الجراح والخدوش الحقوقية، وإلى انفراج حقوقي وسياسي بقرار ملكي يرسم الفرح والبهجة على وجوه أمهات يتكبدن معاناة مضاعفة وهن ينتظرن بفارغ الصبر معانقة أبنائهن.

وأضاف في تدوينة على حسابه الشخصي بفايسبوك:” أمهات نشطاء حراك الريف وجيل زد حرقتهن الشمس من طول الانتظار، و نال منهن التعب وفعل الزمن فعلته على ملامح وجوههن، أمهات لا يعرفن للنوم معنى ولا للطعام ذوق يصلين كل يوم طلبا لرؤية أبنائهن وهم يعانقون الحرية، أمهات وأسر يتطلعن إلى قرار ملكي إنساني في عمقه، يعيد تشكيل معالم مغرب ممكن يتسع لجميع أبنائه”.

وتابع:” معتقلو جيل زد و ماتبقى من معتقلي حراك الريف، والنقيب محمد زيان، نشطاء مدنيون اعتقلوا بسبب تدوينات وآراء، كل هؤلاء مغاربة ينتمون لهذا الوطن، يتطلعون إلى إنهاء محنتهم مع السجن وليعودوا إلى حضن عائلاتهم”.

وزاد: “نتمنى أن نرى كل هؤلاء خارج السجون، نحن في حاجة إلى الفرح وإلى انفراج سياسي وحقوقي واسع يعزز الثقة في مسارنا الجماعي من أجل مغرب واعد متقدم ومزدهر بجهود كل أبنائه”.

وتتواصل منذ سنوات مطالب عدة هيئات سياسية وحقوقية ومدينة في المغرب، بإحداث انفراج سياسي وحقوقي، يقطع مع الاعتقال السياسي والمتابعات القضائية الانتقامية، وإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين في المغرب، وعلى رأسهم معتقلو حراك الريف الذين قضوا عشر سنوات في السجن حتى الآن، وانضم إليهم مئات الشباب والقاصرين المتابعين على خلفية حراك جيل زد.