كود الرباط//

رئيس الحكومة عزيز أخنوش، المنتهية ولايته بان اليوم فآخر حضور ليه داخل قبة البرلمان من بعد أكثر من 20 سنة من الثقة الملكية والمسؤوليات الحكومية، بان وهو مرتاح، الشيء لي لتقطوه وعلقو عليه عدد من المتابعين فمواقع التواصل الإجتماعي.

أخنوش أثار الإنتباه والتعليقات كثر من المنصوري واخا كانت حتى هي هذا أول ظهور ديالها كرئيسة حكومة مكلفة، وأول امرأة فهاد الموقع، ولكن علامات الإرتياح على وجه أخنوش وهو كيسمع لخطاب الملك لفتات الأنظار أكثر، فالوقت لي بانت المنصوري مخلوعة ومرتبكة.
بعض المتابعين قالو بلي الارتياح لي بان على وجه أخنوش، السبب ديالو أنه غادي يغادر بعد أيام المنصب ديالو، بعدما خلا إنجازات كبيرة فمختلف المجالات .. إنجازات لي علق عليها سيدنا اليوم فالخطاب ديالو وأكد على ضرورة مواصلتها فاش قال “وتأتي هذه الولاية في ظرفية استثنائية، حافلة بالفرص، التي قد لا تتكرر، لمواصلة الإنجازات في مختلف المجالات”.
وتابع سيدنا وهو كيستحضر هاد الإنجازات “… وإننا ننتظر أن تشكل الولاية التشريعية والحكومية الجديدة، منعطفا حقيقيا لمواصلة طموح المغرب، كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة، في توازن وانسجام بين النمو الاقتصادي، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.” سيدنا زاد قال بأنه “نعتز أيضا بما حققناه من مكاسب سياسية ودبلوماسية، ومن إنجازات تنموية واقتصادية واجتماعية، غيرت وجه المغرب”، في إشارة للطفرة الكبيرة لي خلقاتها حكومة أخنوش فمختلف المجالات من الاقتصاد للتعليم للصحة للسيادة.
سيدنا فخطابو أكد حتى على دور القطاع الخاص فالمسار التنموي للمملكة، وقال: “كما ندعو من جديد، إلى التعجيل بتطوير قدرات المملكة، في مجال الاحتياطات الاستراتيجية، وتأمين توريد المواد الأساسية”.
وتابع: “… في هذا السياق، نهيب بالقطاع الخاص الوطني، للارتقاء إلى فاعل استراتيجي، في التحول التنموي ببلادنا، وأن يكون أكثر مبادرة وابتكارا، وأكثر قدرة على خلق فرص الشغل، وعلى الاستثمار والتصدير.”
أخنوش خرج فرحان من بعد ما سمع خطاب سيدنا حيت فيه التنويه بالمنجزات وبالخدمة لي دارها مع الفريق الحكومي ديالو، وتشجيع على مواصلتها.
وهذا ثاني خطاب على التوالي كيشيد فيه سيدنا بحكومة أخنوش، بعدما سبق أشاد بيها فالخطاب ديال العرش الأخير، ونوه بالحصيلة الكبيرة لي حققات، ووجه رسالة لصحاب خطاب الإحباط والتبخيسن ملي قال ليهم بشكل صريح: “… إننا نعيش اليوم، مرحلة فاصلة في المسار التنموي ببلادنا، حيث يجب أن تسود روح الثقة والتفاؤل، على خطابات اليأس والإحباط”.