عمر المزين – كود///

أعلنت فدرالية رابطة حقوق النساء أنها تتابع بقلق واستنكار شديدين حملة التشهير والإساءة التي تستهدف رئيسة الحكومة، من خلال المساس بحياتها الخاصة والحميمية، وتداول صور مفبركة ذات طابع مسيء، في ممارسات تمثل شكلاً خطيراً من أشكال العنف الرقمي والنفسي والرمزي ضد النساء.

وعبرت الفيدرالية، في بلاغ لها، توصلت به “كود”، إدانتها الشديدة لكل أشكال التشهير والعنف الرقمي والرمزي الموجّه ضد رئيسة الحكومة، ورفضها القاطع لاستغلال الحياة الخاصة والحميمية في الصراع السياسي.

وطالبت النيابة العامة بالتدخل العاجل وفتح الأبحاث والتحريات اللازمة بشأن الأفعال التي قد تشكل جرائم يعاقب عليها القانون، وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية، مع احترام ضمانات المحاكمة العادلة.

كما دعت إلى وقف تداول الصور المفبركة والمحتويات التشهيرية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحد من انتشارها وإزالتها من المنصات الرقمية، دون المساس بحرية التعبير والنقد السياسي المشروع.

الفيدرالية شددت في ذات السياق على أن المسؤولية السياسية والحكومية تخضع للمساءلة والنقد والمحاسبة، لكن لا شيء يبرر تحويل الاختلاف السياسي إلى عنف قائم على الجنس أو انتهاك للحياة الخاصة.