الشيخ أمجد المجالي يقيم مأدبة غداء في لقاء وطني حاشد
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
عمون - أقام الشيخ أمجد عبدالله توفيق المجالي مأدبة غداء تكريمية في مدينة القصر بمحافظة الكرك لعدد من أصدقائه من الرموز العشائرية والمجتمعية، الذين قدموا من مختلف مناطق المملكة، من الشمال والوسط والجنوب، في لقاء جمعهم على المحبة والمودة، تأكيداً للعلاقات الوثيقة التي تجمعهم، وتوطيداً لأواصر التواصل والتآخي بين أبناء المجتمع الأردني الواحد.
ورحّب الشيخ أمجد المجالي بالحضور، معرباً عن تقديره لتلبيتهم الدعوة، ومثمناً مثل هذه اللقاءات التي تعزز روح المحبة والتواصل، وتؤكد ما يجمع الأردنيين من روابط راسخة وقيم أصيلة، لا سيما في هذه الظروف التي تستدعي مزيداً من التماسك والتقارب.
من جانبهم، ثمّن الحضور مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، وما حمله من رسائل واضحة في تشخيص التحديات التي تواجه الأردن والمنطقة، وبيان سبل التعامل معها، مؤكدين أهمية التكاتف الوطني والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة جلالته، وتعزيز الجبهة الداخلية، والجاهزية للتعامل مع أي مستجدات بما يحفظ أمن الأردن واستقراره ومصالحه الوطنية.
وأكد المشاركون أن مثل هذه اللقاءات بين أبناء الوطن من مختلف مناطقه ومكوناته تمثل صورة أصيلة من صور التلاحم الأردني، وتجسّد ما عُرف به المجتمع الأردني من تواصل وتراحم وتكاتف في مختلف الظروف.
عمون - أقام الشيخ أمجد عبدالله توفيق المجالي مأدبة غداء تكريمية في مدينة القصر بمحافظة الكرك لعدد من أصدقائه من الرموز العشائرية والمجتمعية، الذين قدموا من مختلف مناطق المملكة، من الشمال والوسط والجنوب، في لقاء جمعهم على المحبة والمودة، تأكيداً للعلاقات الوثيقة التي تجمعهم، وتوطيداً لأواصر التواصل والتآخي بين أبناء المجتمع الأردني الواحد.
ورحّب الشيخ أمجد المجالي بالحضور، معرباً عن تقديره لتلبيتهم الدعوة، ومثمناً مثل هذه اللقاءات التي تعزز روح المحبة والتواصل، وتؤكد ما يجمع الأردنيين من روابط راسخة وقيم أصيلة، لا سيما في هذه الظروف التي تستدعي مزيداً من التماسك والتقارب.
من جانبهم، ثمّن الحضور مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، وما حمله من رسائل واضحة في تشخيص التحديات التي تواجه الأردن والمنطقة، وبيان سبل التعامل معها، مؤكدين أهمية التكاتف الوطني والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة جلالته، وتعزيز الجبهة الداخلية، والجاهزية للتعامل مع أي مستجدات بما يحفظ أمن الأردن واستقراره ومصالحه الوطنية.
وأكد المشاركون أن مثل هذه اللقاءات بين أبناء الوطن من مختلف مناطقه ومكوناته تمثل صورة أصيلة من صور التلاحم الأردني، وتجسّد ما عُرف به المجتمع الأردني من تواصل وتراحم وتكاتف في مختلف الظروف.