نقابة الضباط البحريين تحسم مصير طاقم «ألفا وطن».. إعلان الوفاة بعد توقف البحث والإنقاذ لمفقودي السفينة في بلغاريا
حسمت نقابة الضباط البحريين الجدل مجدداً وأعلنت وفاة طاقم السفينة المفقودة، بعدما كانت السلطات البلغارية قد أوقفت عمليات البحث والإنقاذ بشكل نهائي، مؤكدة عدم العثور على أي أثر للبحارة، لتعلن وفاتهم جميعا بحسب ما ذكره الربان السيد الشاذلي،رئيس نقابة الضباط البحريين لـ «المصري اليوم».
واوضح الشاذلي أنه تم العثور في موقع الحادث على قارب نجاة مقلوب، وثلاث سترات نجاة، ورماثات النجاة، في مشهد يروي فصول مأساة انتهت عند أعماق البحر الأسود.
وكانت السلطات البلغارية قد أعلنت سابقاً أنها لن تجري أي فحص تحت الماء للحطام في إطار عملية البحث والإنقاذ التي انتهت حسبما ذكر.
وتابع الشاذلي قائلًا: «تكمن مأساة هذا الحادث في أن السفينة استقرت في القاع على عمق يتجاوز 2000 متر، وهو عمق يحول دون الاستعانة بأي من التقنيات المتاحة حالياً لمعاينة موقع الحطام، أو تفقد أي عالقين من البحارة داخل السفينة، أو حتى كشف ملابسات الحادث الغامض».
واشار نقيب الضباط البحريين إلى أن حطام السفينة «ALFA WATAN» يقبع على عمق يناهز 2000 متر في البحر الأسود، فيما لا يزال مصير البحارة مجهولاً حتى اللحظة.
وكانت السفينة قد غرقت عقب تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود، على بُعد نحو 70 ميلاً بحرياً شرق مدينة بيالا الساحلية البلغارية.
وتابع أنه يتجاوز العمق المقدر لموقع الحطام قدرات الفحص تحت الماء المتاحة حالياً لدى الوكالة الأوروبية للسلامة البحرية (EMSA)، والتي تصل إلى نحو 1500 متر فقط باستخدام مركبات غوص غير مأهولة يتم التحكم فيها عن بُعد (ROV)، حسبما ذكر.
وتابع أن إجراء فحص تحت الماء بمساعدة شركاء أوروبيين أو من حلف شمال الأطلسي (ناتو) كان مطروحاً للنقاش، إلا أن ذلك لا يعني أن عملية فحص الحطام قد تقررت بالفعل.
وكان مصير البحارة المفقودين قد حُسم بعد اكتمال عمليات البحث والإنقاذ، بعد أن تم تمشيط المنطقة بطائرات الهليكوبتر والزوارق السريعة، حتى ظهرت على السطح سترات النجاة ورماثات النجاة وقارب الإنقاذ الخاص بالسفينة.
وحتى الآن، لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، والذي ينحصر الاتهام فيه حالياً ما بين الجانب الروسي أو الأوكراني.